الرحاله
19-02-07, 04:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مدخل : اذا اردت ان تعرف شخصية الرحال فأنظر الى مكانه بعد رحيله من مكان رحلته ...!
ربما يكون مدخلي في نظر بعضكم كلاماً مكرراً ليس له معنى ! ولكن دعونا نتوقف معه قليلا فلربما علمتم مقصدي !
سوف نبدأ من حيث الاصل في حياتنا ثم نعرج على المدخل ! أصلنا هو تعاليم ربنا جلا وعلا سواء نصاً قرآنياً او
نصاً سنياً محمدياً جاء من عند الله سبحانه وتعالى بنص القرآن ( إن هو الا وحي يوحى ) ... الايه , الاسلام لم يترك
لنا شاردة ولا واردة الا علمنا اياها وبين لنا منافعها وضررها , فإن كان فيها نفع محض رغبنا فيها , وإن كان فيها شر
محض حذرنا منها , حتى علمنا كما قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كيف نطهر انفسنا من الخارج من السبيلين)
وكل هذا محفوظ في الشريعة كبيرة وصغيرة , ولن اطيل في المقدمة والحديث عن التاصيل الاسلامي فكلكم اهل لذلك وانما
اردت التأصيل العلمي فقط ! ايها الكرام في منتديات الرحلات حيث يكثر هذه الايام الرحلات البرية والتنزه في الفياض
والرياض والبراري الجميلة الشاسعة المكسوة بخضرة يعلوها الورود والزهور والرياحين والخزامى والروائح العطرية
وكل ماتتصور الاعين وتلذ الانفس ... وهذا كله بفضل من الله سبحانه وتعالى ......
لكن هناك بعض الاخطاء التي تكدر صفو هذا الجمال الذي ينشده كل رحال .....
يتعلثم لسانك ... ويشخص بصرك ..... وتقف مذهولا لبعض ماترى من المخالفات التي تشوه منظر ( الخضرة )
تصاب بالحرج ..... وتسمع الدعاء من هنا وهناك ...... تحاول جاهداً ترميم ماهدم وما أتلف ولا تستطيع...
نفايات في كل مكان ......! دمار في كل زاوية جميلة .......! لامبالاة على كل بقعة خضراء مزهرة !
اشلاء ممزقة من بقايا اطعمة .......... دماء وفرث وجلد من غنمة ...... نار هنا وهناك محرقة .....وأشد من ذلك من يضع
مخلفات اطفاله بين الاطعمة !!!! ...... تخريب على كل الاصعده ..... هل هذا يرضي ربنا !؟ وهل هذا شكر لنعمه
ديننا يأمرنا بإماطة الاذى ..... بل ان رجلا دخل الجنة بغصن شوك أزاله عن طريق المسلمين ... فمابالك بمن يبول؟!
في طريق المسلمين؟!؟!؟
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اتقوا اللاعنين الذي
يتخلى في طريق الناس أو ظلهم » . ومعناه النهي عن قضاء الحاجة في الطريق الذي يسلكه الناس أو في الظل الذي
يجلسون فيه، وأن من فعل ذلك فهو مستحق للعنة والعقوبة، لأنه يؤذي الناس بذلك وينجسهم أو يحرمهم المرور في الطريق
والجلوس في الظل، وهم بحاجة إلى ذلك، فيدعون عليه باللعنة.
وقد تساهل كثير من الناس اليوم في هذا الأمر فصاروا لا يبالون بأذية الناس في طرقاتهم وأمكنة جلوسهم واستراحاتهم:
يحفرون الحفر في الطريق، ويطرحون القمامة، ويلقون الأحجار والحديد والقاذورات - وتناسو الاثم والوعيد في ذلك...
ولا تجد من يحتسب الأجر فيزيل هذا الأذى أو يتسبب في إزالته بمراجعة أهله ومن هو مسؤول عنهم او جيرانه من الرحاله
وإذا كان هناك ظل حول الفيضا والرياض او اماكن جميلة تكسوها الخضرة والزهور التي يقصدها الناس و يفسد ذلك عليهم
بلقاذورات والأوساخ فيها، أو التبول والتغوط، أو تفريغ زيت السيارة، أو ذبح الأغنام وترك الدم والفرث والعظام، ومخلفات
الطعام أو غير ذلك مما يفسد الظل على من جاء بعده.......!
أين الإيمان؟ أين الشيمة والمروءة؟ أين خوف الله من هؤلاء المستهترين بحرمات المسلمين وحقوقهم ومرتفقاتهم؟ ماذا سيكون
شعور المسلم إذا سُدّ الطريق في وجهه، او مُلىء بالأوساخ والوحل، أو ملىء بالأحجار وقطع الزجاج والعلب والكراتين
الفارغة، أو عمقت فيه الحفر، أو دنس بالأنجاس والروائح الكريهة؟ او يأتي من آماكن بعيدة جدا ثم يجدها ........!
مليئاً بالقاذورات والروائح الكريهة والمناظر البشعة؟ ماذا سيكون في نفسه من الغضب؟ وماذا سيقول بلسانه في حق
من فعل ذلك من الدعاء عليه؟ وهو مستحق لذلك بقبيح فعله وإساءته إلى إخوانه المسلمين.......!
فاتقوا الله يا من تؤذون الناس في طرقاتهم وأمكنة استراحاتهم. كُفُّوا أذاكم واحترموا حق إخوانكم، واتقوا دعوات المظلومين
فإنها ليس بينها وبين الله حجاب .....!
إذن :اذا اردت ان تعرف شخصية الرحال فأنظر الى مكانه بعد رحيله من مكان رحلته ...!
عذرا إن قسيت على بعض المخالفين ,, وما إجمل أن نتعاون على الحلول حتى نفعل هذا الامر الهام جداً
بقلم اخوكم : الرحاله
مدخل : اذا اردت ان تعرف شخصية الرحال فأنظر الى مكانه بعد رحيله من مكان رحلته ...!
ربما يكون مدخلي في نظر بعضكم كلاماً مكرراً ليس له معنى ! ولكن دعونا نتوقف معه قليلا فلربما علمتم مقصدي !
سوف نبدأ من حيث الاصل في حياتنا ثم نعرج على المدخل ! أصلنا هو تعاليم ربنا جلا وعلا سواء نصاً قرآنياً او
نصاً سنياً محمدياً جاء من عند الله سبحانه وتعالى بنص القرآن ( إن هو الا وحي يوحى ) ... الايه , الاسلام لم يترك
لنا شاردة ولا واردة الا علمنا اياها وبين لنا منافعها وضررها , فإن كان فيها نفع محض رغبنا فيها , وإن كان فيها شر
محض حذرنا منها , حتى علمنا كما قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كيف نطهر انفسنا من الخارج من السبيلين)
وكل هذا محفوظ في الشريعة كبيرة وصغيرة , ولن اطيل في المقدمة والحديث عن التاصيل الاسلامي فكلكم اهل لذلك وانما
اردت التأصيل العلمي فقط ! ايها الكرام في منتديات الرحلات حيث يكثر هذه الايام الرحلات البرية والتنزه في الفياض
والرياض والبراري الجميلة الشاسعة المكسوة بخضرة يعلوها الورود والزهور والرياحين والخزامى والروائح العطرية
وكل ماتتصور الاعين وتلذ الانفس ... وهذا كله بفضل من الله سبحانه وتعالى ......
لكن هناك بعض الاخطاء التي تكدر صفو هذا الجمال الذي ينشده كل رحال .....
يتعلثم لسانك ... ويشخص بصرك ..... وتقف مذهولا لبعض ماترى من المخالفات التي تشوه منظر ( الخضرة )
تصاب بالحرج ..... وتسمع الدعاء من هنا وهناك ...... تحاول جاهداً ترميم ماهدم وما أتلف ولا تستطيع...
نفايات في كل مكان ......! دمار في كل زاوية جميلة .......! لامبالاة على كل بقعة خضراء مزهرة !
اشلاء ممزقة من بقايا اطعمة .......... دماء وفرث وجلد من غنمة ...... نار هنا وهناك محرقة .....وأشد من ذلك من يضع
مخلفات اطفاله بين الاطعمة !!!! ...... تخريب على كل الاصعده ..... هل هذا يرضي ربنا !؟ وهل هذا شكر لنعمه
ديننا يأمرنا بإماطة الاذى ..... بل ان رجلا دخل الجنة بغصن شوك أزاله عن طريق المسلمين ... فمابالك بمن يبول؟!
في طريق المسلمين؟!؟!؟
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اتقوا اللاعنين الذي
يتخلى في طريق الناس أو ظلهم » . ومعناه النهي عن قضاء الحاجة في الطريق الذي يسلكه الناس أو في الظل الذي
يجلسون فيه، وأن من فعل ذلك فهو مستحق للعنة والعقوبة، لأنه يؤذي الناس بذلك وينجسهم أو يحرمهم المرور في الطريق
والجلوس في الظل، وهم بحاجة إلى ذلك، فيدعون عليه باللعنة.
وقد تساهل كثير من الناس اليوم في هذا الأمر فصاروا لا يبالون بأذية الناس في طرقاتهم وأمكنة جلوسهم واستراحاتهم:
يحفرون الحفر في الطريق، ويطرحون القمامة، ويلقون الأحجار والحديد والقاذورات - وتناسو الاثم والوعيد في ذلك...
ولا تجد من يحتسب الأجر فيزيل هذا الأذى أو يتسبب في إزالته بمراجعة أهله ومن هو مسؤول عنهم او جيرانه من الرحاله
وإذا كان هناك ظل حول الفيضا والرياض او اماكن جميلة تكسوها الخضرة والزهور التي يقصدها الناس و يفسد ذلك عليهم
بلقاذورات والأوساخ فيها، أو التبول والتغوط، أو تفريغ زيت السيارة، أو ذبح الأغنام وترك الدم والفرث والعظام، ومخلفات
الطعام أو غير ذلك مما يفسد الظل على من جاء بعده.......!
أين الإيمان؟ أين الشيمة والمروءة؟ أين خوف الله من هؤلاء المستهترين بحرمات المسلمين وحقوقهم ومرتفقاتهم؟ ماذا سيكون
شعور المسلم إذا سُدّ الطريق في وجهه، او مُلىء بالأوساخ والوحل، أو ملىء بالأحجار وقطع الزجاج والعلب والكراتين
الفارغة، أو عمقت فيه الحفر، أو دنس بالأنجاس والروائح الكريهة؟ او يأتي من آماكن بعيدة جدا ثم يجدها ........!
مليئاً بالقاذورات والروائح الكريهة والمناظر البشعة؟ ماذا سيكون في نفسه من الغضب؟ وماذا سيقول بلسانه في حق
من فعل ذلك من الدعاء عليه؟ وهو مستحق لذلك بقبيح فعله وإساءته إلى إخوانه المسلمين.......!
فاتقوا الله يا من تؤذون الناس في طرقاتهم وأمكنة استراحاتهم. كُفُّوا أذاكم واحترموا حق إخوانكم، واتقوا دعوات المظلومين
فإنها ليس بينها وبين الله حجاب .....!
إذن :اذا اردت ان تعرف شخصية الرحال فأنظر الى مكانه بعد رحيله من مكان رحلته ...!
عذرا إن قسيت على بعض المخالفين ,, وما إجمل أن نتعاون على الحلول حتى نفعل هذا الامر الهام جداً
بقلم اخوكم : الرحاله